اختصاصات لجنة جائزة محمد إبراهيم لإنجازات القيادات الأفريقية
اختصاصات لجنة جائزة محمد إبراهيم لإنجازات القيادات الأفريقية
- يعين مجلس مؤسسة محمد إبراهيم لجنة الجائزة ويشكلها أشخاص بارزين يتسمون بأعلى مستوى من النزاهة والكفاءة. وهناك تمثيل أفريقي قوي مع توازن العنصر والجنس دون تعارض مصالح الأعمال. وتشمل لجنة الجائزة عضوان من مجلس المؤسسة.
- يخدم أعضاء اللجنة فترات متداخلة لا تتجاوز مدتها ثلاث سنوات. ومع أن الأعضاء مؤهلين لإعادة تعيينهم، إلا أنه يتوقع حدوث تغيير منتظم في لجنة الجائزة. يجوز تعيين الأشخاص لشغل فترات زمنية أقصر، من شأنها الحفاظ على الفترات المتداخلة.
- يتمسك أعضاء لجنة الجائزة بقيم الجائزة ويثبتون استقلاليتهم ونزاهتهم وعدم تضارب المصالح. يجوز أن يتنازل الأعضاء عن عضويتهم في لجنة الجائزة في أي وقت، ولأي سبب، عند إشعار رئيس لجنة الجائزة أو مجلس المؤسسة.
- تدعم أمانة المؤسسة لجنة الجائزة.
- تنعقد لجنة الجائزة مرتين في السنة: مرة لتنظيم نشاطاتها ومرة لعمل الاختيار النهائي للحائز على الجائزة في ذلك العام. ينبغي أن يحضر شخصيا جميع أعضاء لجنة الجائزة في أكبر عدد ممكن. كما يلعب أعضاء لجنة الجائزة أيضا دورا مركزيا في تقديم جائزة محمد إبراهيم بصورة رسمية.
- وفي أول اجتماع لها تراجع لجنة الجائزة قائمة المرشحين المؤهلين للفوز بجائزة محمد إبراهيم.
- المرشحين المؤهلين هم رؤساء دول أو حكومات تنفيذيين من أي دولة أفريقية جنوب الصحراء الكبرى، كانوا قد تولوا الحكم من خلال انتخابات ديمقراطية، وتركوا الحكم في خلال الثلاث سنوات الأخيرة بعد أن خدموا الفترة الدستورية كما يشترط عند تولي الإدارة.
- تراجع لجنة الجائزة الترتيبات الراهنة لدليل محمد إبراهيم لشئون الحكم في أفريقيا.
- تولي لجنة الجائزة مهمة الأبحاث المطلوبة لتشاورها إلى الأمانة، وتركز في الدرجة الأولى على المرشحين المؤهلين ودليل محمد إبراهيم، ولكن يحتمل شمل مواد خلفية أخرى.
- تقوم الأمانة بإعداد مواد الأبحاث بحسب الطلب وتحت توجيه رئيس لجنة الجائزة، وذلك قبل الاجتماع الثاني للجنة. وفي تلك الغضون يجوز أن تتوفر هذه المعلومات لأعضاء لجنة الجائزة سريا، أينما كان ذلك مناسبا.
- وفي الاجتماع الثاني، تتشاور لجنة الجائزة وترشح الحائز على جائزة محمد إبراهيم.
- ينعقد الاجتماع سريا ويستمر حتى يتم اختيار الحائز على الجائزة، أو تحدد اللجنة أنه لا ينبغي إعلان فائز في هذا العام. وتسجل القرارات.
- لن يحضر الاجتماع سوى أعضاء لجنة الجائزة ومدير المؤسسة التنفيذي.
- عادة ما يقسم الاجتماع إلى أقسام –
- fiأولا الأخذ بعين الاعتبار نتائج دليل إبراهيم وأثارها
- إعادة النظر في المرشحين المؤهلين (وتشمل أية مواد خلفية تم إعدادها، وأداء بلدانهم أثناء فترات حكمهم وفقا للدليل وعلى نحو أوسع)
- إعداد قائمة قصيرة بالمرشحين
- الأخذ بعين الاعتبار ميزات المرشحين المضمونين في القائمة القصيرة
- اختيار الحائز على الجائزة (أو تقرير أنه لا يوجد من يستحق مثل هذا اللقب في هذه السنة)
- إعلان أسباب الاختيار الرئيسية – مع التركيز على الحائز على الجائزة فقط وليس على المرشحين الذين لم يختاروا
- إرجاء الاجتماع للسماح بإعداد بيان رسمي للنشر العام
- الاجتماع مرة ثانية لتبني البيان وإعداد أية اتصالات مع المجلس
- يتواجد مجلس المؤسسة ليتمكن من استلام توصيات لجنة الجائزة وقبولها بصورة رسمية. وتستعد الأمانة لتكون على صلة دائمة مع الحائز على الجائزة/ أو موظفيه قبل النشر العام للاختيار.
- يتوقع أن تعلن لجنة الجائزة اختيارها بعد ذلك بفترة قصيرة، في حضور الرئيس و/أو أعضاء لجنة الجائزة القادرين على حضور المؤتمر الصحفي.
- تقوم كل من الأمانة والمجلس ولجنة الجائزة بإعداد مسودة تنويه ليقدم للحائز على الجائزة في الاحتفال الرسمي بتقديم الجائزة.
- تهدف الجائزة إلى تشجيع القادة الذين يكرسون مدة حكمهم الدستوري، على وجه تام، للتغلب على تحديات التنمية في بلادهم، مع تحسين رفاهة شعوبهم وتعزيز أساس التنمية المستدامة. ويؤمل أن تقوي الجائزة أيضا المناقشة عبر المجتمعات حول المعايير التي ينبغي من خلالها تقييم سجلات جميع الحكومات، على أحسن وجه. وعند اختيار الحائز على جائزة محمد إبراهيم، تراجع لجنة الجائزة المعايير التالية -
- تمنح الجائزة لأداء دولته أثناء فترة حكمه نسبيا مع جميع البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى.
- لابد أن ينعكس التقدم القومي في جوانب الحكم التالية:
- تنمية اقتصادية مستدامة
- تنمية بشرية: الصحة والتعليم
- الشفافية وتشمل مكافحة الفساد، وتمكين المجتمع المدني
- الديمقراطية وحقوق الإنسان
- سيادة القانون والأمن
- لابد أن يكون تقييم الأداء هدفي، وأن يأخذ في الاعتبار دليل إبراهيم وتحليلات أخرى حسنة السمعة.
- ينبغي أن يتواصل الأساس المنطقي وراء اختيار الحائز على الجائزة للعامة بصورة واضحة
- تحاط مشاورات لجنة الجائزة والمواد الداعمة لها بالسرية التامة. لن يكشف أي عضو من لجنة الجائزة، في أي وقت، الاهتمام الرئيسي للمشاورات أو تفاصيلها أو مصير المرشحين الذين لم ينجحوا. ويتوقع أن تشمل محفوظات المؤسسة مواد الأمانة مثل أوراق ومعلومات الخلفية تحت ختم مدته 25 سنة.
- لن تجتمع لجنة الجائزة، أو الأمانة، أو مجلس المؤسسة بالمرشحين المؤهلين، تحت أي ظرف، لمناقشة ترشحهم الفعلي أو الممكن. وبالطبع يمكن أن يقابل الأشخاص المرشحين أثناء تأديتهم لمهامهم الاعتيادية، وقد تكون مثل هذه المعرفة الشخصية مفيدة في مشاورات لجنة الجائزة، لكن دون أي نقاش حول جائزة إبراهيم أو المشاورات المتعلقة بها.
- إن المؤسسة مخصصة للشفافية في الحكم، ولذلك تتاح على نحو واسع أسماء أعضاء لجنة الجائزة، وعملية اختيار الجائزة، ودليل إبراهيم، والأساس المنطقي العام لاختيار الحائز على الجائزة.
حمل الاختصاصات
