الاثنين 2 أبريل 2007
تم اختيار كوفي عنان رئيسا للجنة جائزة محمد إبراهيم
تعلن مؤسسة محمد إبراهيم لجنة اختيار الفائز بأكبر جائزة في العالم
سيشترك مع كوفي عنان، الأمين العام السابق للأمم المتحدة، خمسة أفراد بارزين في لجنة الجائزة التي ستقوم باختيار الفائز بأكبر جائزة في العالم: جائزة محمد إبراهيم لإنجازات القيادات الأفريقية. يعلن الخبر بعد اجتماع لجنة الجائزة للمرة الأولى في عطلة الأسبوع هذه، في جنيف بسويسرا.
والجائزة التي تبلغ قيمتها 5 مليون دولار أمريكي على مدى 10 سنوات، و 200,000 دولار أمريكي سنويا على مدى الحياة بعد ذلك، هي مفتوحة لرؤساء الدول أو الحكومات الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى السابقين، والذين تركوا الحكم في الثلاث سنوات الأخيرة وأثبتوا قيادة مثالية.
يشترك مع السيد عنان في اللجنة كل من:
- مارتي اهتيساري (Martti Ahtisaari)،, مبعوث الأمم المتحدة الخاص السابق لناميبيا ورئيس فنلندا السابق
- ايشا باه ديالو (Aïcha Bah Diallo) ،, وزير تربية غينيا السابق والمستشار الخاص لمدير اليونسكو العام
- نجوزي اوكونجو-اويالا (Ngozi Okonjo-Iweala), وزير مالية وخارجية نيجيريا السابق
- ميري روبينسون (Mary Robinson)،, رئيس أيرلندا السابق ومفوض الأمم المتحدة السامي السابق لحقوق الإنسان (وعضو مجلس المؤسسة)
- سليم سليم،, رئيس وزراء تنزانيا السابق والأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية (وعضو مجلس المؤسسة)
ستقيَّم المؤسسة كل قائد أفريقي كان قد ترك الحكم في الثلاث سنوات الأخيرة وفقا لممارسته القيادية. و ستعلن المؤسسة الفائز الأول بالجائزة في 22 أكتوبر 2007.
ستعتمد اللجنة على أبحاث دليل إبراهيم لشئون الحكم في أفريقيا، وستقيَّم نوعية الحكم في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والسلام والأمن، وحقوق الإنسان، والديمقراطية وسيادة القانون. و تهدف الجائزة إلى تشجيع القادة الذين كرسوا مدة حكمهم، على وجه تام، للتغلب على تحديات التنمية في بلادهم، وتحسين سبل رزق شعوبهم ورفاهتها، وتعزيز أساس التنمية المستدامة.
قال السيد عنان متحدثا في جنيف عند إعلان اللجنة:
“أن المهمة التي أمامنا – تحديد أفضل القيادات الأفريقية – متحدية. وبينما هناك دورا هاما تلعبه البلدان النامية في خلق بيئة تساعد على تمكين التنمية الأفريقية، إلا أنه على أفريقيا أن تقود وتمتلك عملية تنميتها. إن الحكم السليم والقيادة الرشيدة هما رئيسيان في إيجاد الحلول للتحديات الضخمة التي تواجه أفريقيا. نحن نأمل أن تساعد جائزة إبراهيم على تنشيط القيادات الأفريقية وتشجيع جيلا جديدا من القادة الشباب على التدخل لمواجهة هذه التحديات الأكثر إلحاحا من غيرها.”
ويقول د. محمد إبراهيم، مؤسس مؤسسة محمد إبراهيم:
“أنا مسرور جدا بوجود جميع هؤلاء الأشخاص هنا اليوم. ستستفيد المؤسسة، إلى حد بعيد، من المعرفة العميقة والخبرة اللتان يتمتع بهما السيد عنان، والسيد اهتيساري (Ahtisaari)، والسيدة اوكونجو-اويالا (Okonjo-Iweala)، والسيدة ديالو (Diallo)، والسيدة روبينسون (Robinson)، والسيد سليم. و نأمل من خلال هذه الجائزة ودليل إبراهيم، أن نقدم مساهمة فريدة في تقييم شئون الحكم في أفريقيا و الاعتراف بقياداتها.”
النهاية
الاتصال
روبرت وتكينسون (Robert Watkinson)
Robert Watkinson
+ 44 (0)20 7421 6143
robert.watkinson@portlandpr.co.uk
يمكن الحصول على صور من الاجتماع الافتتاحي للجنة الجائزة من خلال وكالة فرانس برس (Agence France-Presse - AFP) من الساعة 09.00 بتوقيت غرينتش، يوم الاثنين 2 أبريل.
ملاحظات للمحررين
- مؤسسة محمد إبراهيم هي رؤية د. محمد إبراهيم مؤسس شركة الاتصالات السلكية واللاسلكية سيلتيل الدولية (Celtel International)، وأحد أنجح رؤساء الأعمال في أفريقيا، وكانت قد تأسست لدعم تحقيق الحكم السليم في أفريقيا. والمؤسسة هي منظمة لا تهدف إلى الربح، يرأسها مجلس من الأوصياء من ضمنهم د. محمد إبراهيم (مؤسس سيلتيل الدولية)، و لالا بين باركا (Lalla Ben Barka) مدير مكتب يونسكو الإقليمي للتربية، و لورد كيرنس (Lord Cairns) رئيس مؤسسة معونة المؤسسات الخيرية، ود. مامفيلا رامفيل (Mamphela Ramphele) المدير الإداري السابق للبنك الدولي، وميري روبينسون (Mary Robinson) رئيس أيرلندا السابق ومفوض الأمم المتحدة السامي السابق لحقوق الإنسان، وسليم أحمد سليم الأمين العام السابق لمنظمة الوحدة الأفريقية، و نيكولاس يولانوڤ (Nicholas Ulanov) المدير الإداري لشركة يولانوڤ (The Ulanov Partnership).
- أن دليل إبراهيم لشئون الحكم في أفريقيا هو ترتيب جديد وشامل للحكم السليم في البلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى. وقد طور تحت توجيه بروفيسور روبرت روتبيرج (Robert Rotberg) من كلية كندي للحكم بجامعة هارفارد، ويهدف دليل إبراهيم إلى تشجيع المناقشة، ليس في أفريقيا فحسب بل حول العالم، عن المعايير التي ينبغي بموجبها تقييم الحكومات.
- تقدر جائزة محمد إبراهيم لإنجازات القيادات الأفريقية القادة الأفارقة الذين أثبتوا امتيازا في القيادة السياسية. وتؤكد الجائزة الغير مسبوقة في مداها ونطاقها أهمية تنشئة قادة ممتازين في أفريقيا. وتتكون الجائزة من 5 مليون دولار أمريكي على مدى 10 سنوات، و 200,000 دولار أمريكي سنويا على مدى الحياة بعد ذلك. وسيكون هناك مبلغ إضافي مقداره 200,000 دولار سنويا للأغراض الحميدة التي يؤيدها القائد. إن هذه الجائزة غير مسبوقة في مداها ونطاقها.
الخميس، 26 أكتوبر 2006، للنشر الفوري
مؤسسة جديدة تعلن عن أكبر جائرة في العالم
نيلسون مانديلا وقادة عالميون يرحبون بالمبادرة، التي يقولون أنها "سوف تقود النهضة الإفريقية الاقتصادية والسياسة"
أعلن قادة عالميون بمن فيهم نيلسون مانديلا وكوفي عنان وبيل كلينتون وتوني بلير اليوم دعمهم لمبادرة جديدة للغاية يتم إطلاقها لتطوير وتقدير الحكم الجيد في إفريقيا.
ويتم إطلاق مؤسسة إبراهيم، التي أسسها الدكتور محمد فتحي إبراهيم، مؤسس شركة "سيلتل إنترناشونال"، اليوم في لندن. بالإضافة إلى أعضاء مجلس الإدارة الذين يشتملون على ماري روبنسون وسالم سالم، سيعلن الدكتور محمد فتحي إبراهيم ما يلي:
- تصنيف صارم جديد لقياس الحكم الجيد في إفريقيا، على أساس دولة بدولة، وقد تم تطوير هذا التصنيف من قبل البروفيسور روبيرت روتبيرج العامل في كلية كينيدي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد.
- تفاصيل أكبر جائزة عالمية، جائزة محمد إبراهيم للإنجازات في قيادة إفريقيا جائزة محمد فتحي إبراهيم للإنجازات في قيادة إفريقيا والتي يتم منحها إلى رؤساء الدول أو الحكومات السابقين الذين كانت قيادتهم نموذجية ويحتذى بها في إفريقيا. وستتكون الجائزة من مبلغ 5 ملايين دولار أمريكي، لمدى عشر سنوات، و200 ألف دولار كل عام بعد ذلك. كما يتم توفير 200 ألف دولار أخرى كل عام للقضايا الخيرية التي يدعمها الرئيس المختار.
ومع إطلاق مؤسسة محمد فتحي إبراهيم، سيعلن الدكتور إبراهيم ما يلي: "لا يوجد شيء، أي شيء، أهم للتطوير في إفريقيا من الحكم الجيد. واليوم أنا أعلن إطلاق مؤسسة تهدف جوهريًا إلى تغيير الخيارات التي يواجهها القادة الأفارقة، وبالتالي إعادة صياغة االشروط المتعلقة بالنقاش الدائر حول الحكم."
نيلسون مانديلا يقول: "إن مؤسسة محمد فتحي إبراهيم لديها نظرة لنشر وتعريف الحكم الجيد، وسوف تقود هذه النظرة النهضة الإفريقية الاقتصادية والسياسة. وهذه المبادرة هي مبادرة إفريقية للإشادة بنجاحات قادة إفريقيا الجدد. فهي تعتبر نموذجًا يحتذي به باقي العالم. كما أننا ندعو كل قادة العالم، سواء في الحكومات أو المجتمعات المدنية والتجارية، لمساندة أهدافها ودعم رؤيتها."
كوفي عنان السكرتير العام الأسبق للأمم المتحدة يقول: "وبفضل رؤية إبراهيم، يمكن أن تساهم المؤسسة في الحركة المستمرة والمتنامية لبناء قادة أفارقة يتسمون بالنزاهة والتنوير. ويمكن أن تشجع الجيل الجديد من القادة على الالتزام بالمعاير العالية لخدمة الجماهير، ويمكن أن تساعد على إشعال شرارة الإبداع الفريدة والتي تشتعل عندما يعمل القطاعان العام والخاص معًا."
الرئيس بيل كلينتون الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، يقول: لقد قام محمد فتحي إبراهيم بتأسيس مؤسسة إفريقية لمساعدة إفريقيا على التقدم... وأتوجه بالشكر إلى محمد فتحي إبراهيم للقيادة التي يظهرها وللجائزة التي يقدمها والتي تساعد على تحقيق أشياء نشترك فيها جميعًا، من خلال غد أكثر إشراقًا لأطفالنا."
توني بلير رئيس الوزراء البريطاني، يقول: توني بلير رئيس الوزراء البريطاني، يقول: "واجب القادة الأفارقة هو دفع السياسات والخطط قدمًا لتقليل الفقر. إن المؤسسة الجديدة تهدف إلى مكافأة وتشجيع القيادة النموذجية، وهو هدف أدعمه قلبًا وقالبًا. وإنني أتمنى للمؤسسة كل النجاح في هذه المهمة السامية."
بول ولفويتز رئيس البنك الدولي، يقول: " أود أن أتقدم بالشكر إلى الدكتور إبراهيم وإلى مؤسسة محمد فتحي إبراهيم على رؤيتهم وعلى الدعم الذي يقدمونه إلى القادة الأفارقة الذين يدركون أن الاستمرار على تقديم أعلى معايير الحكم الجيد هو المسار للوصول إلى حياة أكثر صحة وأكثر إنتاجية لكل مواطني إفريقيا."
ألفا عمر كوناري رئيس الاتحاد الإفريقي، يقول: "إنني امتدح هذه الرؤية التي تعد بمثابة مبادرة طيبة لتقدير رجال الدولة والقادة. فالمبادرة ستؤدي حتمًا إلى تشجيع الحكم الجيد، وحكم القانون، وترسيخ الديمقراطية بكل مبادئها."
أمارتيا سن عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل، يقول: أمارتيا سن، عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل، يقول: "إن مبادرة جائزة محمد فتحي إبراهيم لهي بمثابة التطور الكبير في تطوير قضية المعايير العالية في القيادة السياسية والتي يمكن أن تكون هامة للغاية لزيادة رفاهية قاطني إفريقيا وتقوية المجتمعات المدنية في إفريقيا."
ملاحظات للمحررين
سيتم الإطلاق في Atrium، 4 Millbank, Westminster، SW1P 3JA، من الساعة 8:45 دقيقة صباحًا في يوم الخميس الموافق 26 أكتوبر. نرحب بكل وسائل الإعلام. نرحب بكل وسائل الإعلام.
في يوم الجمعة، السابع والعشرين من أكتوبر، وبالاشتراك مع مركز الدراسات الإفريقية في جامعة لندن، تستضيف المؤسسة مناقشة مفتوحة أطلق عليها اسم "وضع معايير قياس الحكم الجيد في إفريقيا." ثم تقوم المؤسسة بعد ذلك بزيارة نيروبي وجوهانسبرج.
للحصول على المزيد من المعلومات حول مؤسسة محمد فتحي إبراهيم، وجائزة محمد فتحي إبراهيم للإنجازات في القيادة الإفريقية وتصنيف إبراهيم للحكم في إفريقيا، الرجاء زيارة الموقع www.moibrahimfoundation.org
كيفية الاتصال
توبي أور
هاتف: + 44 (0)207 404 5344
محمول: + 44 (0)7736 175311
toby.orr@portlandpr.co.uk
روبيرت واتكينسون
هاتف: + 44 (0)207 404 5344
محمول: + 44 (0)7984 433486
robert.watkinson@portlandpr.co.uk
- تعد مؤسسة محمد فتحي إبراهيم رؤية شخصية للدكتور محمد فتحي إبراهيم، مؤسس شركة الاتصالات الإفريقية "سيلتل إنترناشونال"، وأحد أكثر القادة الأفارقة نجاحًا في مجال الأعمال، وقد تم تأسيس هذه المؤسسة لدعم تحقيق الحكم الجيد في إفريقيا. هذه المؤسسة ليست هادفة إلى الربح، ويقودها مجلس أمناء مكون من الدكتور محمد فتحي إبراهيم،( وهو المؤسس للمؤسسة ولشركة سيلتل إنترناشونال)، وسالم أحمد سالم (السكرتير العام لمنظمة الوحدة الإفريقية الأسبق)، وماري روبنسون (الرئيسة السابقة لجمهورية أيرلندا، والمفوض الأعلى لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة)، والدكتورة مامفيلا رامفيل (المديرة الإدارية السابقة للبنك الدولي)، ولورد كيرنس (الرئيس الأسبق لمعهد التطوير العالمي)، ونيكولاس أولانوف (المدير الإداري لشركة أولانوف) والسيدة لالا بن بركة (المديرة لمكتب اليونسكو للتعليم).
- تصنيف إبراهيم للحكم في إفريقيا عبارة عن تصنيف شامل وجديد لدول جنوب الصحراء الإفريقية قائم على جودة الحكم. وقد تم تطوير تصنيف إبراهيم من قبل البروفيسور روبيرت روتبيرج العامل في كلية كينيدي للدراسات الحكومية في جامعة هارفارد، وهو يهدف إلى تطوير النقاشات التي تدور، ليس فقط في إفريقيا بل في كل أرجاء العالم، حول المعايير التي يجب تقييم الحكومات من خلالها.
- سيتم منح جائزة محمد فتحي إبراهيم للإنجازات في إفريقيا إلى رؤساء الدول أو الحكومات السابقين في إفريقيا الذين كانت قيادتهم نموذجية ويحتذى بها. وتؤكد الجائزة، غير المسبوقة في حجمها وغرضها، على أهمية تقييم القادة البارزين في إفريقيا.
###

