- نيلسون مانديلا
رئيس جنوب أفريقيا السابق - كوفي عنان
الأمين العام السابق للأمم المتحدة - الرئيس بيل كلينتون
رئيس الولايات المتحدة السابق - جوسي باروسو
رئيس الهيئة الأوروبية - رئيس الوزراء توني بلير
رئيس وزراء بريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية - بروفيسور امارتايا سين
بروفيسور جامعة لامونت ، وبروفيسور الاقتصاد والفلسفة بجامعة هارفارد - الفا عمر كوناري
رئيس الاتحاد الأفريقي - لويس ميخائيل
المفوض الأوروبي للمعونة الإنسانية والتنمية الدولية - جيريمي هوبس
المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام الدولية - ديفيد نوسبوم
المدير التنفيذي لمنظمة الشفافية الدولية
Get Flash
نيلسون مانديلا
رئيس جنوب أفريقيا السابق
"إن محمد فتحي إبراهيم لديه نظرة لنشر وتعريف الحكم الجيد، وسوف تقود هذه النظرة النهضة الإفريقية الاقتصادية والسياسة. وقد أسس مؤسسة محمد فتحي إبراهيم لتطوير معايير الحكم الجيد، ولتنشيط النقاشات العامة ووضع التحديات أمام القادة في القارة لوضع مقياس عالمي لهذا الأمر.
وعلى وجه الخصوص، تقدم المؤسسة جائزة فريدة للاعتراف بدور الحكم الجيد للقادة الأفارقة ممن تركوا المناصب بعد فترة حكم ناجحة. ومن الملائم أن هذه الجائزة ستكون أكبر جائزة في العالم. ولا يوجد شيء أهم من ذلك. وسوف تكون الجائزة بمثابة الاعتراف للقادة الإفريقيين بإنجازاتهم، كما ستوفر أساسًا يساعدهم على الاشتراك في المجتمع المدني وإضافة المزيد إلى الإنجازات التي حققوها.
وهذه المبادرة هي مبادرة إفريقية للإشادة بنجاحات قادة إفريقيا الجدد. فهي تعتبر نموذجًا يحتذي به باقي العالم. إننا نتمنى كل الخير لهذه المؤسسة الجديدة، كما أننا ندعو كل قادة العالم، سواء في الحكومات أو المجتماع المدنية والتجارية، لمساندة أهدافها ودعم رؤيتها. حيث إن المؤسسة تهدف إلى تقديم أكبر جائزة: وتساعد في التأكد من أن قارتنا الغنية ستكون مزدهرة، لكل قاطنيها."
Get Flash
كوفي عنان
الأمين العام السابق للأمم المتحدة
"إن الحكم الجيد والديمقراطية هما أساس تطوير قارة إفريقيا. وبدونهما، سيكون من الصعب إن لم يكن مستحيلاً لأي دولة إفريقية الوصول إلى تحقيق أهداف الألفية بحلول عام 2015.
ولذلك تعتبر مهمة مؤسسة محمد فتحي إبراهيم هامة للغاية. وبفضل رؤية محمد فتحي، يمكن أن تساهم المؤسسة في الحركة المستمرة والمتنامية لبناء قادة أفارقة يتسمون بالنزاهة والتنوير. ويمكن أن تشجع الجيل الجديد من القادة على الالتزام بالمعاير العالية لخدمة الجماهير، ويمكن أن تساعد على إشعال شرارة الإبداع الفريدة والتي تشتعل عندما يعمل القطاعان العام والخاص معًا.
إنني أتوجه بالشكر إلى محمد فتحي وكل من ساهموا معه لوضع هذه الجائزة الكبيرة كحافز. إنها تعكس نفاد البصيرة الفريد لدى محمد فتحي الإفريقي ومحمد فتحي رجل الأعمال والمقاول. وأتمنى أن تشجع مبادرتكم هذه وتحتفل بالقادة الأفارقة، كما أتمنى أن تمد القادة الجدد بالمعرفة والخبرة اللازمة التي يحتاجون إليها."
Get Flash
الرئيس بيل كلينتون
رئيس الولايات المتحدة السابق
"إن القيادة من العوامل الهامة في كل مكان، لكن تتزايد أهميتها على وجه الخصوص في إفريقيا. فالمهام التي تواجه القادة في إفريقيا بمثابة تحديات، وتعتمد حياة ورفاهية الملايين من البشر على أداء هؤلاء القادة.
ومن اللازم أننا يجب أن نجتهد للاعتراف بمجهودات القادة الناجحين الذين تمكنوا من تحقيق نتائج مميزة لمواطنيهم ومكافأتهم عليها.
لقد أسس محمد فتحي إبراهيم مؤسسة إفريقية لمساعدة إفريقيا على التقدم، وهذا مثال جيد تساعد إفريقيا نفسها من خلاله، كما يعتبر مثالاً هامًا للتحرك للأمام للوصول إلى الاستقرار في النمو والسلام في إفريقيا.
وقد خصصت المؤسسة جائزة لتشجيع القيادة الفعالة، وللمساعدة في التركيز في النقاش في إفريقيا على معايير الحكم الجيد. وأنا أعتقد أنكم ستوافقونني الرأي على أن هذه النقاشات ستكون في حينها.
كما أنها مبادرة بارزة والفضل في ذلك برجع إلى الرجل الذي يقوم على نشرها. إنني أتمنى الكثير من النجاح للمؤسسة في عملها الهام وأتوجه بالشكر إلى محمد فتحي إبراهيم للقيادة التي يظهرها وللجائزة التي يقدمها والتي تساعد على تحقيق أشياء نشترك فيها جميعًا، من خلال غد أكثر إشراقًا لأطفالنا."
Get Flash
جوسي باروسو
رئيس الهيئة الأوروبية
“تتطلب التنمية المستدامة أن تكون الدول شرعية في أعين مواطنيها وأن تؤدي وظائف الدولة الرئيسية. ولذلك أطلق الاتحاد الأوروبي مبادرة الحكم السليم مقترحا دعما ماليا إضافيا – حوالي 3 بليون يورو – لتلك البلدان الأقريقية التي تبنت التزامنا بخطة مقنعة لإصلاحات ملموسة في الحكم. و ستكون الآلية الأفريقية لاستعراض الأقران )The African Peer Review Mechanism( ، جهاز أفريقيا للتقييم التطوعي، نقطة مركزية لمبادرتنا. فقد قامت بالفعل 26 دولة أفريقية بالاشتراك فيها.
ولهذه الأسباب نفسها، أرحب من القلب بجهود مؤسسة محمد إبراهيم في تشجيع الحكم السليم وتبني قيادات أفريقية. وأريدك أن تعرف أن الهيئة الأوروبية ملتزمة جدا، كما أنا شخصيا ملتزم جدا، بهذه الأهداف وأهمية وجود شركة بين الاتحاد الأوروبي و أفريقيا.
ولن نتمكن من أن جعل من هذا العقد نقطة حاسمة في تاريخ قاراتنا، إلا من خلال مجهود عالمي. ولنفعل ذلك لا يمكن أن ننظر إلي الداخل بل لابد أن ننظر إلى الخارج، وهذا ما نفعله.”
رئيس الوزراء توني بلير
رئيس وزراء بريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية
"لقد بدأت إفريقيا تحقق تقدمًا في معركتها الطويلة ضد الفقر. وللمملكة المتحدة والدول الغنية أدوار يجب أن نقوم بها. في قمة الصقور في عامة 2005، ومن خلال دعم شعبي كبير، اتفقت الدول العظماء الثمانية على توفير مبلغ 50 بليون دولار أمريكي إضافي في السنة كمساعدة بحلول عام 2010 ولمضاعفة المساعدة لإفريقيا. ونحن الآن نعمل لتحقيق هذه الوعود.
إلا أن ذلك ليس إلا مجرد جزء من الصورة الكاملة. إن واجبنا يقضي بأن نلتزم بتطوير إفريقيا. وواجب القادة الافارقة هو دفع السياسات والخطط لتقليل الفقر قدمًا. وعلى القادة الأفارقة أن يحاربوا الفساد. كما أنه على القادة الأفارقة أن يضعوا حدًا للحكم السيء. إن المؤسسة الجديدة تهدف إلى مكافأة وتشجيع القيادة النموذجية، وهو هدف أدعمه قلبًا وقالبًا. وإنني أتمنى للمؤسسة كل النجاح في هذه المهمة الهامة."
بروفيسور امارتايا سين
بروفيسور جامعة لامونت (Lamont University)، وبروفيسور الاقتصاد والفلسفة بجامعة هارفارد
"إن مبادرة جائزة محمد فتحي إبراهيم لهي بمثابة التطور الكبير في تطوير قضية المعايير العالية في القيادة السياسية والتي يمكن أن تكون هامة للغاية لزيادة رفاهية قاطني إفريقيا وتقوية المجتمعات المدنية في إفريقيا. وأنا آمل أن تشارك في تحسين الحكم ليس فقط من قبل هؤلاء الموجودين في الحكم، بل أيضًا أن تشجع على ظهور قادة جدد في إفريقيا.
كما أنني آمل أن تؤدي إلى إيجاد نقاشات بناءة حول إفريقيا حول متطلبات الحكم وكيفية المشاركة في تحقيق حياة أحسن وأكثر استقرارًا للجميع. إننا لدينا السبب لتوقع الكثير من هذه المبادرة ذات الرؤية الثاقبة، والتي يمكن أن تساعد إفريقيا على الوصول إلى نصيبها من المكاسب في عالم منفتح بشكل كبير."
الفا عمر كوناري
رئيس الاتحاد الأفريقي
"إنني امتدح هذه الرؤية التي تعد بمثابة مبادة طيبة لتقدير رجال الدولة والقادة.
لقد تم وصف القارة الإفريقية على مدار فترات طويلة، زعمًا، على أنها القارة السمراء في العالم نظرًا لعدم قدرة قادتها في الماضي والحاضر، على التعامل مع التحديات المختلفة التي تواجه شعوب القارة. إن مشروع مكافأة العاملين في مجال الحكم قد يدعم كل المجهودات السابقة في دفع القيادة إلى ارتفاعات أعلى في عملية تخفيف الفقر والمرض، كما يساعد على ضمان تحقيق الكثير من التطوير اللازم.
ونيابة عن المفوضية والاتحاد، فإنني، بكل قلبي، أدعم وأصدق على وأشجع مشروعكم، حيث إنه سيؤدي حتمًا إلى تشجيع الحكم الجيد، وحكم القانون، وترسيخ الديمقراطية بكل مبادئها."
لويس ميخائيل
المفوض الأوروبي للمعونة الإنسانية والتنمية الدولية
"دون تحقيق تقدم صارم في الحكم الجيد، لن يتم تحقيق أهداف تطوير الألفية. ولن يحقق الدعم الإضافي وحده النتائج دون الالتزام الواضح بوظائف الدولة غير المتحيزة وتقوية إمكانيات الدولة للقيام بكل الوظائف الموكلة إليها. وبالتالي، فأنا أرحب بالتركيز الكبير والمتجدد على الحكم من قبل كل العاملين والمتعاملين في مجالات التطوير.
وياله من جدول أعمال صعب لن يتسنى له النجاح إلا إذا دفعه القادة السياسيون ممن يمتلكون الرؤية والقوة والشجاعة لتنفيذه. وعندما تتواجد تلك الرغبة الدبلوماسية، من الضروري أن ندعم مسارات الإصلاح بشكل سياسي ومالي. ولهذا السبب، فقد قررت المفوضية الأوروبية منح دعم مالي إضافي للدول الإفريقية والكاريبية ودول المحيط الهادئ لأولئك الذين ينفذون إصلاحات طموحة وذات صلة.
إنني مقتنع تمام الاقتناع أن محمد فتحي إبراهيم وأن المبادرة التي قامت مؤسسته بتطويرها ستؤدي إلى توفير دعم هام للمجهودات الإفريقية في مجال الحكم الجيد، حيث إنها ستقوي من الاعتراف بالجهد وتزيد من مدى وضوح قضية نزاهة وتخصص الحكام في القارة الإفريقية."
جيريمي هوبس
المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام الدولية
نيابة عن شركة أوكسفام إنترناشونال، أود أن أعبر عن دعمنا الشديد لتأسيس مؤسسة محمد فتحي إبراهيم وعملها لتشريف التميز في القيادة في إفريقيا، ولتطوير النجاحات والتحديات التي تواجه القادة في القارة الإفريقية...
"ولقد كانت أوكسفام دائمًا تقول أن الحلول للتحديات الكبيرة التي تواجه إفريقيا توجد في أيدي الشعب الإفريقي ومع القادة الأفارقة الموهوبين... ويجب أن نطري جميعًا على كل إجراء يهدف إلى بناء رأس مال بشري في إفريقيا، حيث إن ذلك هو المفتاح الأساسي للتغير والنجاح. وسوف تستمر شركة أوكسفام في عمل كل ما في وسعها لدعم الشعب والمجتمعات الإفريقية لتحقيق حقوقها، ونحن نتوق إلى العمل مع هذه المؤسسة الجديدة كشريك نحو المستقبل."
ديفيد نوسبوم
المدير التنفيذي لمنظمة الشفافية الدولية
"إن تطوير النزاهة في القيادة السياسية لأمر هام للغاية في كل أرجاء العالم، ولا يوجد مكان يكون هذا التطوير أهم فيه من قارة إفريقيا. إلا أن التحديات والعقبات التي تواجه ذلك مثبطة للهمة. وبالتالي نحن ندعو إلى الأساليب التخيلية والإبداعية، وأتمنى أن تساعد هذه المبادرة من مؤسسة محمد فتحي إبراهيم على تحقيق مساهمة بارزة في تغيير عمل السياسة في القارة. إن الجمع بين تقدير الإنجازات في الماضي ودعم أولئك الذين يقودون القارة في المستقبل، قد يمثل حافزًا كبيرًا للحكم الجيد.
ولن يكون النجاح المطلق لهذه الجائزة غير المعتادة في توفير الأمن المالي للأقلية، بل في تحفيز المزيد من التطوير والرفاهية لكل الناس. وتلك هي الرؤية والهدف الذي تهدف هذه المبادرة إلى تحقيقه."

